زوج ابنتي ناكني وبعبصني من طيزي

انا سميرة عمري 45 سنة متزوجة منذ 27سنة و عندي بنت وحيدة تعمل مضيفة طيران و متزوجة من شاب اسمه سامي . و بطبيعة الحال عند كل زوجين بعد فترة طويلة من الزواج تضعف العلاقة الجنسية و تقل الشهية لممارسة الجنس , و لكنني امرأة ممحونة جدا و لم اشبع من زب زوجي طيلة فترة زواجنا لانه كان يجهد نفسه كثيرا في العمل و لا ينيكني بشدة كما كنت ارغب دائما . فكنت امارس العادة السرية و انا متزوجة لكي لا اقع في الشهوة و اتناك مع احد غير زوجي الضعيف جنسيا . وفي احد اليام كانت ابنتي في رحلة طويلة الى امريكا و سوف تغيب حوالي اسبوع . فاوصتني بان اعتني بزوجها في غيابها و ان اراقبه حتى لا يمارس الجنس مع احد . و اخبرتني انه رجل شهواني و لا يستطيع البقاء بدون نيك لفترة طويلة فهو ينيكها اربع او خمس مرات يوميا عند اجازتها , لما سمعت ذلك طار كسي من الفرح و شعرت ان سامي سوف يعوضني عن حرماني و هاهي الفرصة اصبحت سانحة . سافرت ابنتي و في اليوم الثاني ذهبت لمنزل ابنتي و قد كان يوم اجازة سامي . طرقت الباب و فتح لي سامي و كان عاري الصدر و يلبس شورت ازرق ضيق فقد كان يمارس بعض التمارين الرياضية في المنزل ليحافظ على لياقته , و اشعلني منظر جسمه الرياضي بصدره البارز و عضلات معدته المثيرة كما لم اشاهدها في افلام سكس عربي , كل ذلك لاشيئ امام منظر زبه الضخم الظاهر من تحت شورته الأزرق الضيق . رحب بي و صنع لي كاس نسكافيه و اكمل تمريناته . عندها دخلت الى المطبخ و بدأت اجهز طعام الغداء . و عندها سمعت صوت اغلاق باب الحمام . ذهبت نحو الحمام فسمعت صوت الماء يتدفق من الدوش . و بدون خجل نظرت من خرم الباب لاشاهد زوج ابنتي سامي عاري تماما و قد تدلى زبه الضخم من بين ساقيه المكتنزتين بالعضلات . أه كم حسدت ابنتي في تلك اللحظة على نعمة زوجها و زبه الرائع . و تذكرت مقطع من فيلم سكس سوري و كيف دخلت امراة الى الحمام مع زوج ابنتها , فقررت اقتحام الحمام و اغتصابه , دفعت باب الحمام بقوة ففزع سامي و قال مابك فركعت عند قدميه و قلت له قصة معاناتي مع زوجي و طبيعتي الشهوانية و انا ابكي و انظر الى زبره الذي كان اكبر من وجهي . عندها قال لي لا عليكي و لكن لاتخبري ابنتك فوافقت على الفور . و قال لي هل تستطيعين تحمل زبي فجاوبته نعم و بكل تاكيد . فامسكت زبره بيدي و بدات امصه بكل قوتي و انزل احيانا و العق بيضاته و طيزه وهو يتاوه و يلمس على شعري . كان شعورا لا يوصف من السعادة و الخوف فقد اصبح زبه بحجم ذراعي . استلقيت على ارضية الحمام و رفعت اقدامي سبعة و كان سامي يمرغ زبه بالزيت الذي يستخدمه عندما ينيك ابنتي المحظوظة , و جلس على ركبتيه و بدا يمرر راس قضيبه بين شفرتي كسي و انا اقول له سامي اه اه اه ارجوك ادخله لم اعد قادرة , فقاللي انه يفعل ذلك لكي يجعل كسي يفرز سوائله بشكل غزير حتى تسهل عملية النياكة اللذيذة و بعدها بدا يدخل زبه في كسي الى أن اصبح نصفه تقريبا و انا الهث و اتأوه و احسست ان رحمي سوف ينفتك و لكني تحملت عندها نظر الي و قال لي احسنت يا حماتي استطعتي تحمل نصف قضيبي و هذا شي رائع بما انها اول نيكة و اصبح يخرجه من كسي و يدخله و انا اشعر بلذة لم اختبرها من قبل و بعدها بدات اقذف شهوتي و ارتعش بشدة و لكن سامي لم يتأثر و ظل ينيكني و لم يكتفي بذلك بل اخد يبعبصني من طيزي بأصابعه الثخية و من دون ان يكترث لصرخاتي و بعد عدة دقائق بدات ارتعش مرة ثانية و اقذف بشدة اكثر من الأولى عندها سحب اصبعه من طيزي و سحب زبره من كسي و وقف وهو يمسك زبه فقمت انا مسرعة و بدأت امص زبه الذي تبلل من عسل كسي عندها بدا سامي يقول سوف اقذف اه اه اه اه و بدا سيل من المني ينسكب على وجهي و في فمي كان طعمه لذيذا لم ابقي منه اي قطرة . لم استطع الوقوف بعد ذلك فاستلقيت في البانيو و اخذ سامي دوش و خرج ,.اه كم كنت مستمتعة في ذلك اليوم و انا الى الان امارس الجنس مع زوج ابنتي كلما كانت ابنتي في رحلة واعيش نفس المتعة التي اختبرتها أول مرة . 

سحاق حار مع زميلة الدراسة ينتهي بالزواج

السلام عليكم احبابي أريد ان اشارك قصتي السحاقية المثيرة معكم . انا نورا فتاة سحاقية اعشق حبيبتي ميساء لحد الجنون وهي كل حياتي , بدات قصتي مع ميساء عندما كنا ندرس في المرحلة الاعدادية بمدرسة للبنات وكانت طالبة جديدة في الفصل , كانت ميساة فتاة انطوائية و خجولة لم تختطلت سريعا مع باقي الفتيات في الفصل . و كنت اراقبها في كل تحركاتها لعدة ايام قبل ان اتكلم معها , لانني بصراحة اعجبت بها لما تمتلك من صفات جسدية مثيرة و سكسية , و بعد فترة المراقبة قررت التكلم معها و كشف خفاياها حيث شعرت انها فتاة احلامي و يمكن أن تكون شريكة حياتي المستقبلية , وفعلا تكلمت معها اول مرة و كان الحديث عام عن الدراسة و الحياة العائلية , و لا اخفيكم انني كنت طيلة فترة المحادثة متهيجة كثيرة واريد أن انقض عليها و امص شفايفها الوردية و ارتشف عسل فمها . و لكني تحليت بالهدوء حتى اعرف عنها اكثر و استطيع مصارحتها بما في داخلي من مشاعر جنسية مجنونة , وفي اليوم التالي كنا نستعد لحصة الياقة البدنية وانا اراقبها وهي تجهز ملابسها الرياضية و تتجه للمشالح , عندها لم اتمالك نفسي و ركضت مسرعة خلفها , دخلت غرفة التبديل و أنا دخلت الغرفة المجاورة , و بعد نصف دقيقة وقفت على كرسي غرفتي و نظرت خلسة نحو غرفتها , و شاهدت ما لا طاقة لي على احتمالة فقد كانت خالعة كل ملابسها مظهرة جمال جسمها الأبيض الفتان ونهديها الصغيرين في اول بزوغهما وطيزها المدورة المثيرة و لا اخفيكم لقد سال لعابي و تهيجت كثير و بدات أعض شفتي السفلى وافرك كسي الملتهب  وأنا اراقبها و اتحسر على نفسي , و بدون سابق انذار نظرت ميساء الى اعلى و شاهدتني في تلك الحالة فلم تصرخ ولم تقل شيئا ولكنها كانت مذهولة و قد احمر وجهها , خرجت من الغرفة و انا خرجت خلفها وقلت لها انني متاسفة و كنت اظن انها مروة صديقتنا في الفصل و اننا نمزح مع بعض بشكل مستمر , لم يبدو عليها الانزعاج و قالت لي انها كانت تمزح مع صديقاتها باستمرار في مدرستها السابقة . وسالتها لوكانت تستطيع زيارتي في المنزل لكي ندرس سويا فوافقت وكانها احست بمشاعري نحوها . كنت متهيجة تماما ولم اكن ارغب بممارسة الرياضة فاستأذنت المدربة بحجة اني في ايام الدورة الشهرية , و ذهبت نحو الحمامات لامارس العادة السرية و انا اتخيل ميساء و هي بصحبتي في السرير ,وبعد يومين استقبلت ميساء في منزلي حيث تناولنا الغداء الذي قامت امي باعداده لنا , و بعد الطعام استاذنت امي و دخلت انا و ميساء الى غرفتي , اجلستها على سريري و اعطيتها بعض الحلويات و صارحتها بمشاعري تجاهها و اندهشت جدا من جوابها الذي كان انها سحاقية ايضا و هي معجبة بي ولكن خجلها الشديد جعلها تخفي ما بداخلها , عندها شعرت انني امتلك الكرة الأرضية . اقتربت صوبها و بدات امص شفتيها بكل عنفوان وقد كانت مثل العسل الصافي و ولم تلبث برهة وبدأت ميساء تخلع بلوزتها الوردية و ستيانتها ليتدلى نهديها الصغيرين , لم استطع ان احرم نفسي من مصهما و تقبيلهما و عض حلماتها اللذيذة , و من ثم جعلتها تستلقي على السرير و نزعت بنطالها الرمادي و كيلوتها الزهري و بدات الحس كسها بجنون و ادخل لساني بين شفرات كسها لكي اتذوق طعم كسها الشهي , وعندها كانت تفرك صدرها و تتأوه و تقول لي سياتي لبني توقفي سوف اقذف مائي . لم اكترث لها و بالعكس تماما بدات الحس كسها بقوة أكبر و ادخلت اصبعي الأوسط في خرم طيزها عندها بدأت ترتعش بقوة و تقذف عسلها في فمي و انا استمتع بشربه و اتلذذ بمذاقه الفريد , بعدها استلقيت جنبها و بدأت العب بشعرها و امص شفايفها و حلماتها و انا افرك كسي بقوة الى ان بدات اقذف شهوتي و ماكان من ميساء الا و أن نزلت نحو كسي و بدأت تلحس شهوتي و تستلذ بممذاقها . استمرت علاقتي بشكل سري مع هيفاء الى أن تخرجنا سويا من كلية الاقتصاد وسافرت معها الى دولة أوروبية عندها اعلنا مثليتنا , و ارتبطت بحبيبتي ميساء بشكل رسمي و نحن الأن نعيش معا حياة سعيدة و نتشارك كل شيئ .

الزوجة المعنفة و طبيب النسائية

انا ريم زوجة لرجل كنت أحبه منذ عشر سنوات و عاديت اهلي من أجل أن أتزوجه , و بعد مضي ثمان سنوات لم ننجب الاطفال و أصبح قليل الاهتمام بي و لم يعد يبادلني المشاعر . حتا ونحن نمارس الجنس على فراش الزوجية كنت أحس انه يفكر في غيري و ينيكني وهو يتخيل أنه ينيكها , واصبح ايضا كثير السهر و لا يلفي الى المنزل الا ساعات الفجر وهو ثمل , و كان ينيكني من طيزي عندما يعود في تلك الحالة و ازا رفضت ذلك كان يضربني بقسوة و من ثم ينيكني بعنف و كأنه ينتقم مني .  وبعد أن ينتهي من نيك طيزي يمسك بهاتفة النقال و يشاهد أفلام سكس حيوانات ويعود الي و يعاود نيكي من الخلف و هو يدخل اصبعه السبابة مع زبره الكبير في خرم طيزي . ظل يعاملني كذلك مدة شهرين الى أن رايته في يوم من الأيام و هو يشاهد فيلم سكس عربي وفيه رجل يدخل زجاجة بيبسي في كس امرأة مسببا لها الألم و هو يستمتع بصراخها , وضحك بخبث و نظر الى . بعد ذلك اتصل به صديقه و دعاه الى البار ليشربا سويا , و قام بقفل الباب على حتى لا أهرب من المنزل , و قطع عني النت و اخذ هاتفي النقال , كنت خائفة و لا اعلم ما يدور في راسه .  و لم أستطع النوم في تلك الليله من شدة خوفي , و عندما عاد كان ثملا كما جرت العادة , و بدون مقدمات ذهب الى المطبخ و احضر قارورة كبيرة كان قد دهنها بالزيت و أمرني ان أخلع ملابسي , رفضت بالبداية و لكنه ضربني و هددني بالسكين لو لم افعل ما يريد مني ,  ررضخت له أخيرا , استلقيت على الفراش و فسخ لي ساقي و دهن كسي بالزيت و بدأ يدخل الزجاجة في كسي  , عندها شعرت بأن كسي يتمزق و بدات أصرخ بصوت عالي , فوضع على فمي لاصق بلاستر حتى لا أصرخ . و عندها بدأ يدخل القارورة و هو يستلذ  و أنا ابكي و أتألم من دون أن يشفق علي , الى ان بدأ الدم يسيل من كسي بغزارة عندها شعر زوجي بالخوف و هرب الى خارج المنزل و كنت عندها شبه غائبة عن الوعي , ولكن بصحوة بسيطة استطعت أن اصل الى هاتفه النقال الذي قد نسيه و أن اتصل باختي التي اتصلت فورا بالاسعاف و نقلت الى المشفى . لم أحس بشئ فقد غبت عن الوعي لساعات طويلة و اضطر الأطباء أن يجروا لي عملية ترميم لجدار المهبل , و عندما صحيت و جدت نفسي عارية و طبيب اسمر طويل القامة اسمه محمود قال لي أني بخير و هو يحدق في عيني رغم أني كنت عارية أمامه تماما , خرج محمود و دخلت أختي و امي و أخبراني أن زوجي أصبح في السجن و تبين أنه قد اختل عقلة من تعاطي المخدرات و الكحول , في نهاية اليوم غادرت امي و أختي على أن يعودا في الصباح , بعد ذهابهما دخل الطبيب محمود و قال لي أنه طبيب نسائية ويريد ان يكشف على كسي و يطمئن عليه , شعرت بشعور غريب تجاهه و كانني أعرفه منذ زمن طويل وهو كان ينظر الي بنظرات حنوة و رقيقة , انهى كشفه على كسي و أمسك يدي و قال لي اطمأني سوف تكونين بخير , كنت سعيدة بأن هناك رجل يهتم بي و ربما يحبني , وبعد عدة أيام تعافيت بشكل جييد و أصبح بامكاني مغادرة المشفى , ودعت الدكتور محمود و شكرته على اهتمامه بي طيلة المدة , و أخذت رقمه بحجة انني اريد الكشف في عيادته الخاصة . و حال عودتي الى المنزل اتصلت به متحججة بشئ تافه , أحس محمود انني احببته و هو ايضا أحبني , مضت ثلاث أسابيع و انا اكلمه كل يوم تقريبا بحجة و بغير حجة . الى تعافيت تماما و قررت الذهاب اليه في العيادة , و فعلا ذهبت بدون موعد لتكون مفاجئة له , و عندا سمحت لي سكرتيرته بالدخول , و بمجرد رؤيته لي اتجه نحوي فاتحا ذراعية ليحضنني وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ مدة , فارتميت
في حضنه عندها أخذ محمود يحضنني بشدة , و قربني نحو كرسي الفحص فلم أجد نفسي الا عارية أمامه و استلقيت فقام بفحصي و قال ممازحا الان اصبحت جاهزة يا حبيبتي لدخول عالم المتعة و النيك الممتع . فرحت لسماع ذلك و أيقنت أنه سوف يعوضني عن سنسن الحرمان التي عشتها , أخرج محمود زبره الذي أذهلني من شدة كبره فركعت على ركبتي و بدأت امصه بكل قوة لكي اعوضه عن كل شئ فعله لاجلي , و هو كان ينظر الي و يداعب شعري الاسود ثن انهضني و القاني على مكتبه راميا كل المصنفات على الأرض , و بدا يلحس كسي و انا في قمة السعادة , ثم وقف و أمسك زبه و بدا يخله بكسي بكل حنية و دفئ الى أن دخل كاملا في مهبلي و ارتمى فوقي وهو يمص شفايفي و صدري و رقبتي مضت اكثر من نصف ساعة و نحن بهذه الوضعية الى أن بدأنا نقذف شهوتنا سويا و نرتعش رعشات جميلة , ومن حينها أصبحت اكشف عند عشيقي محمود في بيته و سيارته و في المستفى عملنا أجمل وضعيات النيك اللذيذة و الى هذه اللحظة التي أكتب قصتي .

أحمد و المدام هيفاء المثيرة

انا احمد عمري 28سنة اعمل في صيانة المكيفات و هذه قصتي مع المدام هيفاء الممحونة قصة أغرب من الخيال  , في فصل الصيف الماضي و بشهر تموز حيث الحر الشديد تكثر أعطال المكيفات كما العادة في كل سنة . و أنا و بحكم عملي في شركة مكيفات قسم الصيانة ادخل الى الكثير من المنازل و يحصل معي الكثير من المواقف التي لا تنسى , ولكني لن أنسى ذلك اليوم الرائع عندما ذهبت لاصلاح المكيف الخاص للمدام هيفاء المثيرة . في صباح ذلك اليوم استلمت قائمة بالمنازل التي وجب علي اصلاح اجهزة التكييف فيها . وكان الاسم الابرز بالقائمة هوأسم المدام هيفاء لذلك تقصدت أن أبقيه مسك الختام في ذلك اليوم , وفعلا و بعد انتهائي من اصلاح المنزليين الذين في القائمة , توجهت أنا و مساعدي معروف الأصغر مني بسنتين الى منزل المدام هيفاء , حيث كانت تسكن في منطقة راقية جدا و قد كانت تسكن في افخم عمارة بتلك المنطقة . و عند الوصول الى العنوان حملنا انا و مساعدي معروف صناديق العدة و ركبنا المصعد الى الطابق السابع , قرع معروف الجرس و اذ بصوت طرطقة كعب نسائية من داخل المنزل الهبت مشاعري , وما هي الا برهة فتح الباب , عندها شاهدت سيدة فائقة الجمال بشعرها الأشقر الأملس وصدرها الواقف ترتدي ملابس المنزل الخفيفة , وهي عبارة عن بلوزة بادي تبرز جمال نهديها و برمودا شورت تجلت شفرتي كسها بشكل واضح وكأنها لم تلبس الكيلوت. و بالحقيقة لم استطع الكلام من شدة ذهولي بتلك التحفة السكسية ولم يكن مساعدي بأحسن مني حالا . فبادرت السيدة بالكلام و قالت تفضلو بالدخول الى منزلي و استدارت و مشت أمامنا ,عندها رأيت اجمل طيز في حياتي حيث كانت من النوع المدور و الممشوق الخالي من الترهلات اظهرت روعة التناسق مع جسمها المثير , و بصراحة لم تنفك عيوني انا و معرف عن النظر الى خلفيتها الجميلة , دخلت الى المطبخ ونحن خلفها مذهولين تماما بما نشاهده , و بدأت تشرح لنا عن العطل في المكيف عندها انفك لساني و بدأت أتكلم معها مطمئنا اياها بأنه عطل بسيط و يمكننا اصلاحه في المنزل لكنه يحتاج لبعض الوقت , و بدأت أنا و معروف بفتح صناديق العدة لكي نباشر العمل و هي واقفة تراقبنا , وفي تلك اللحظة رن هاتفها النقال في الغرفة المجاورة فاستأذنت و استدارت عندها اردت ان اغتنم الفرصة لكي استمتع بجمال طيزها مرة ثانية , وماهي الا ثلاث او أربع خطوات منها تعود و تلتفت نحوي وهي تقول أن ريموت المكييف بجانت المايكروويف , عندها نظرت اليّ بخبث و كأنها علمت ما بداخلي من مشاعر جنسية تجاهها . و تابعت مسيرها نحو هاتفها النقال في الغرفة المقابلة , أجابت على المكالمة و عادت الى المطبخ حيث كنت راكعا بجانب صندوق العدة ابحث عن مقياس ضغط الغاز , ووقفت امامي فاصبح كسها الرائع مقابل و جهي و كأنها تريدني ان الحس كسها , في تلك اللحظة انتصب زبري الى أقصى الحدود ولم أعد قادرا على الوقوف خشية أن ينفضح أمري أمامها , ولكن جائني الأنقاذ من مساعدي معروف عندما طلب منها السلم و ذهب معها لاحضاره . وفي تلك الأثناء استطعت أن أخفف من هيجاني قليلا لكي اكمل عمل الصيانة للمكييف . عاد معروف حاملا السلم و خلفه المدام هيفاء , صعدت الى السلم و بدأت أفحص ضغط الغاز بالوقت الذي كانت فيه المدام هيفاء تحضر القهوة , عندها همس معروف في أذني بأن المدام هيفاء أخبرته بأنها تسكن وحدها في المنزل بعد سفر زوجها . و بعد الفحص تبين لي أن المكييف يحتاج الى الغاز فأرسلت معروف الى السيارة لاحضار الاسطوانة , و بعد مضي دقيقة اتصل بي معروف ليعلمني بأن الأسطوانة فارغة وبانه سيذهب الى مركز الصيانة لاحضار اسطوانة أخرى . عندها أدركت بأن الحظ سوف يحالفني للجلوس بصحبة المدام هيفاء و شرب القهوة معها لوحدي . و كانت هيفاء تنصت الى حديثي مع معروف و دعتني لشرب القهوة معها , حيث وضعت القهوة على طاولة المطبخ المستديرة و جلست مقابلا لها و أنا في قمة السعادة , و بدأنا نتحدث عن أمور عادية الى ان رن هاتفها النقال معلنا عن وصول رسالة واتس أب . فتحت المدام هيفاء هاتفها و اذ بأحد الأشخاص بيعث لها مقطع سكس عربي من رقم تجهله , شعرت المدام هيفاء بالأرتباك عندما قامت بتشغيل الفيديو لانها لم تكن تتوقع من أحد أن يرسل لها مقاطع سكس , و عندما سألتها ما بك قالت أن بعضا من أصدقاء زوجها يريدون ممارسة الجنس معها وهم يدركون بأنها وحدانية و زوجها كثير السفر , فحاولت التخفيف عنها ببعض العبارات لجعلها تطمئن من ناحيتي و تصارحني بالمزيد من خفايا حياتها , ولكنها فاجئتني بجرأتها الغير عادية و قالت لي انها تحب ممارسة الجنس و لكن عندما تكون هي التي تبادر في اقامة تلك العلاقة , و أنها لا ترضى ان تخوض أي علاقة جنسية من دون ان تكون هي من تستلم زمام المبادرة , و فجأة و من دون مقدمات شعرت بقدمها تمر بين ساقي من تحت الطاولة , فنظرت اليها ووجدتها تنظر الي بنفس النظرة الخبيثة التي رمقتني بها عندما كنت انظر الى طيزها خلسة , ارتبكت قليلا و بدأ الدم يتدفق الى زبري فتخليت عن ذلك الأرتباك و أمسكت بقدمها الناعمة التي كان اصابعها مصبوغة باللون الزهري وبدأت أعمل لها المساج , و بدأنا ننظر الى بعضنا البعض و كل منا ينتظر الأخر ليقوم بالمبادرة , استجمعت شجاعتي و قمت من على الكرسي و ركعت أمامها ناظرا الى كسها المنتفخ بشكل واضح تحت البرمودا , و بنظرة منها أومت الي ان انزعه عنها ولم أتردد في ذلك أبدا , وكما توقعت لم تكن تلبس الكيلوت , في تلك الحظة شاهدت اجمل كس في حياتي حيث كان أملسا خاليا من الشعر له شفرتين ورديتين اعتلاهما زنبور أحمر صغير , لم استطع كبح نفسي من تقبيله و لعقه و تمرير لساني بين تلك الشفرتين الورديتين وصولا الى زنبورها الأحمر الصغير , بدأت المدام هيفاء ترتعش بقوة و تضم رأسي بين فخذيها عند كل رعشة و خلعت بلوزتها و بدأ تمص نهديها و تشدني من شعري , توقفت عن اللحس و بدأت أخلع ملابسي بمساعدة المدام هيفاء , وقد كان زبري في قمة الهيجان , دفعتني المدام هيفاء بقوة لأجلس على الكرسي و جثت على ركبتيها ممسكة بزبري الضخم و بدأت تمصه و كأنها نجمة بورنو محترفة , وأثناء المص سال لعابها على بيضاتي فبدأت تشرب لعابها من على خصياني و تمص كل خصية على حدى , عندها لم أتمالك نفسي و قمت بحملها الى غرفة النوم و مددتها على ظهرها و بدأت بتمرير رأس زبري بين شفرات كسها من الأسفل الى الى الأعلى على عدة مرات , مما جعلها في حالة هستيرية تطلب مني ادخال زبري في كسها الممتلىء بلعابي و سوائلها المهبلية , لم استطع مقاومة طلبها اكثر من ذلك فقمت بادخال زبري في كسها و تمددت فوقها لكي امتص اثدائها الجميلة , و كانت المدام هيفاء تشدني اليها بكل قوتها عند كل عملية ايلاج في كسها , و ملأت اهاتها و صرخاتها تلك الشقة الفخمة , و قد كنت احاول جاهدا أن لا أقذف شهوتي لكي امتعها بمزيد من الوقت , ولكني استسلمت أخيرا و بدأت انهار امام جمالها و متعة تلك العلاقة , و بدأت الحمم المنوية تخرج من زبري في كسها المثير , و كانت المدام هيفاء ترتعش ايضا و تنظر الي نظرة المعشوقة الى عشيقها , استلقيت بجانبها و بدأت امص شفتيها و حلماتها وأصابعي تداعب كسها , الى أن رن هاتفي النقال فهرعت اليه و كان معروف يتصل بي ليعلمني انه وصل , لبست ثيابي على الفور و اعطيت المدام هيفاء ملابسها في غرفة النوم و فتحت الباب لمساعدي معروف الذي قدم الي معروفا لن انساه طيلة حياتي , و اتممت عملية الصيانة و كأن شيئا لم يكن .