أحمد و المدام هيفاء المثيرة

انا احمد عمري 28سنة اعمل في صيانة المكيفات و هذه قصتي مع المدام هيفاء الممحونة قصة أغرب من الخيال  , في فصل الصيف الماضي و بشهر تموز حيث الحر الشديد تكثر أعطال المكيفات كما العادة في كل سنة . و أنا و بحكم عملي في شركة مكيفات قسم الصيانة ادخل الى الكثير من المنازل و يحصل معي الكثير من المواقف التي لا تنسى , ولكني لن أنسى ذلك اليوم الرائع عندما ذهبت لاصلاح المكيف الخاص للمدام هيفاء المثيرة . في صباح ذلك اليوم استلمت قائمة بالمنازل التي وجب علي اصلاح اجهزة التكييف فيها . وكان الاسم الابرز بالقائمة هوأسم المدام هيفاء لذلك تقصدت أن أبقيه مسك الختام في ذلك اليوم , وفعلا و بعد انتهائي من اصلاح المنزليين الذين في القائمة , توجهت أنا و مساعدي معروف الأصغر مني بسنتين الى منزل المدام هيفاء , حيث كانت تسكن في منطقة راقية جدا و قد كانت تسكن في افخم عمارة بتلك المنطقة . و عند الوصول الى العنوان حملنا انا و مساعدي معروف صناديق العدة و ركبنا المصعد الى الطابق السابع , قرع معروف الجرس و اذ بصوت طرطقة كعب نسائية من داخل المنزل الهبت مشاعري , وما هي الا برهة فتح الباب , عندها شاهدت سيدة فائقة الجمال بشعرها الأشقر الأملس وصدرها الواقف ترتدي ملابس المنزل الخفيفة , وهي عبارة عن بلوزة بادي تبرز جمال نهديها و برمودا شورت تجلت شفرتي كسها بشكل واضح وكأنها لم تلبس الكيلوت. و بالحقيقة لم استطع الكلام من شدة ذهولي بتلك التحفة السكسية ولم يكن مساعدي بأحسن مني حالا . فبادرت السيدة بالكلام و قالت تفضلو بالدخول الى منزلي و استدارت و مشت أمامنا ,عندها رأيت اجمل طيز في حياتي حيث كانت من النوع المدور و الممشوق الخالي من الترهلات اظهرت روعة التناسق مع جسمها المثير , و بصراحة لم تنفك عيوني انا و معرف عن النظر الى خلفيتها الجميلة , دخلت الى المطبخ ونحن خلفها مذهولين تماما بما نشاهده , و بدأت تشرح لنا عن العطل في المكيف عندها انفك لساني و بدأت أتكلم معها مطمئنا اياها بأنه عطل بسيط و يمكننا اصلاحه في المنزل لكنه يحتاج لبعض الوقت , و بدأت أنا و معروف بفتح صناديق العدة لكي نباشر العمل و هي واقفة تراقبنا , وفي تلك اللحظة رن هاتفها النقال في الغرفة المجاورة فاستأذنت و استدارت عندها اردت ان اغتنم الفرصة لكي استمتع بجمال طيزها مرة ثانية , وماهي الا ثلاث او أربع خطوات منها تعود و تلتفت نحوي وهي تقول أن ريموت المكييف بجانت المايكروويف , عندها نظرت اليّ بخبث و كأنها علمت ما بداخلي من مشاعر جنسية تجاهها . و تابعت مسيرها نحو هاتفها النقال في الغرفة المقابلة , أجابت على المكالمة و عادت الى المطبخ حيث كنت راكعا بجانب صندوق العدة ابحث عن مقياس ضغط الغاز , ووقفت امامي فاصبح كسها الرائع مقابل و جهي و كأنها تريدني ان الحس كسها , في تلك اللحظة انتصب زبري الى أقصى الحدود ولم أعد قادرا على الوقوف خشية أن ينفضح أمري أمامها , ولكن جائني الأنقاذ من مساعدي معروف عندما طلب منها السلم و ذهب معها لاحضاره . وفي تلك الأثناء استطعت أن أخفف من هيجاني قليلا لكي اكمل عمل الصيانة للمكييف . عاد معروف حاملا السلم و خلفه المدام هيفاء , صعدت الى السلم و بدأت أفحص ضغط الغاز بالوقت الذي كانت فيه المدام هيفاء تحضر القهوة , عندها همس معروف في أذني بأن المدام هيفاء أخبرته بأنها تسكن وحدها في المنزل بعد سفر زوجها . و بعد الفحص تبين لي أن المكييف يحتاج الى الغاز فأرسلت معروف الى السيارة لاحضار الاسطوانة , و بعد مضي دقيقة اتصل بي معروف ليعلمني بأن الأسطوانة فارغة وبانه سيذهب الى مركز الصيانة لاحضار اسطوانة أخرى . عندها أدركت بأن الحظ سوف يحالفني للجلوس بصحبة المدام هيفاء و شرب القهوة معها لوحدي . و كانت هيفاء تنصت الى حديثي مع معروف و دعتني لشرب القهوة معها , حيث وضعت القهوة على طاولة المطبخ المستديرة و جلست مقابلا لها و أنا في قمة السعادة , و بدأنا نتحدث عن أمور عادية الى ان رن هاتفها النقال معلنا عن وصول رسالة واتس أب . فتحت المدام هيفاء هاتفها و اذ بأحد الأشخاص بيعث لها مقطع سكس عربي من رقم تجهله , شعرت المدام هيفاء بالأرتباك عندما قامت بتشغيل الفيديو لانها لم تكن تتوقع من أحد أن يرسل لها مقاطع سكس , و عندما سألتها ما بك قالت أن بعضا من أصدقاء زوجها يريدون ممارسة الجنس معها وهم يدركون بأنها وحدانية و زوجها كثير السفر , فحاولت التخفيف عنها ببعض العبارات لجعلها تطمئن من ناحيتي و تصارحني بالمزيد من خفايا حياتها , ولكنها فاجئتني بجرأتها الغير عادية و قالت لي انها تحب ممارسة الجنس و لكن عندما تكون هي التي تبادر في اقامة تلك العلاقة , و أنها لا ترضى ان تخوض أي علاقة جنسية من دون ان تكون هي من تستلم زمام المبادرة , و فجأة و من دون مقدمات شعرت بقدمها تمر بين ساقي من تحت الطاولة , فنظرت اليها ووجدتها تنظر الي بنفس النظرة الخبيثة التي رمقتني بها عندما كنت انظر الى طيزها خلسة , ارتبكت قليلا و بدأ الدم يتدفق الى زبري فتخليت عن ذلك الأرتباك و أمسكت بقدمها الناعمة التي كان اصابعها مصبوغة باللون الزهري وبدأت أعمل لها المساج , و بدأنا ننظر الى بعضنا البعض و كل منا ينتظر الأخر ليقوم بالمبادرة , استجمعت شجاعتي و قمت من على الكرسي و ركعت أمامها ناظرا الى كسها المنتفخ بشكل واضح تحت البرمودا , و بنظرة منها أومت الي ان انزعه عنها ولم أتردد في ذلك أبدا , وكما توقعت لم تكن تلبس الكيلوت , في تلك الحظة شاهدت اجمل كس في حياتي حيث كان أملسا خاليا من الشعر له شفرتين ورديتين اعتلاهما زنبور أحمر صغير , لم استطع كبح نفسي من تقبيله و لعقه و تمرير لساني بين تلك الشفرتين الورديتين وصولا الى زنبورها الأحمر الصغير , بدأت المدام هيفاء ترتعش بقوة و تضم رأسي بين فخذيها عند كل رعشة و خلعت بلوزتها و بدأ تمص نهديها و تشدني من شعري , توقفت عن اللحس و بدأت أخلع ملابسي بمساعدة المدام هيفاء , وقد كان زبري في قمة الهيجان , دفعتني المدام هيفاء بقوة لأجلس على الكرسي و جثت على ركبتيها ممسكة بزبري الضخم و بدأت تمصه و كأنها نجمة بورنو محترفة , وأثناء المص سال لعابها على بيضاتي فبدأت تشرب لعابها من على خصياني و تمص كل خصية على حدى , عندها لم أتمالك نفسي و قمت بحملها الى غرفة النوم و مددتها على ظهرها و بدأت بتمرير رأس زبري بين شفرات كسها من الأسفل الى الى الأعلى على عدة مرات , مما جعلها في حالة هستيرية تطلب مني ادخال زبري في كسها الممتلىء بلعابي و سوائلها المهبلية , لم استطع مقاومة طلبها اكثر من ذلك فقمت بادخال زبري في كسها و تمددت فوقها لكي امتص اثدائها الجميلة , و كانت المدام هيفاء تشدني اليها بكل قوتها عند كل عملية ايلاج في كسها , و ملأت اهاتها و صرخاتها تلك الشقة الفخمة , و قد كنت احاول جاهدا أن لا أقذف شهوتي لكي امتعها بمزيد من الوقت , ولكني استسلمت أخيرا و بدأت انهار امام جمالها و متعة تلك العلاقة , و بدأت الحمم المنوية تخرج من زبري في كسها المثير , و كانت المدام هيفاء ترتعش ايضا و تنظر الي نظرة المعشوقة الى عشيقها , استلقيت بجانبها و بدأت امص شفتيها و حلماتها وأصابعي تداعب كسها , الى أن رن هاتفي النقال فهرعت اليه و كان معروف يتصل بي ليعلمني انه وصل , لبست ثيابي على الفور و اعطيت المدام هيفاء ملابسها في غرفة النوم و فتحت الباب لمساعدي معروف الذي قدم الي معروفا لن انساه طيلة حياتي , و اتممت عملية الصيانة و كأن شيئا لم يكن .