الزوجة المعنفة و طبيب النسائية

انا ريم زوجة لرجل كنت أحبه منذ عشر سنوات و عاديت اهلي من أجل أن أتزوجه , و بعد مضي ثمان سنوات لم ننجب الاطفال و أصبح قليل الاهتمام بي و لم يعد يبادلني المشاعر . حتا ونحن نمارس الجنس على فراش الزوجية كنت أحس انه يفكر في غيري و ينيكني وهو يتخيل أنه ينيكها , واصبح ايضا كثير السهر و لا يلفي الى المنزل الا ساعات الفجر وهو ثمل , و كان ينيكني من طيزي عندما يعود في تلك الحالة و ازا رفضت ذلك كان يضربني بقسوة و من ثم ينيكني بعنف و كأنه ينتقم مني .  وبعد أن ينتهي من نيك طيزي يمسك بهاتفة النقال و يشاهد أفلام سكس حيوانات ويعود الي و يعاود نيكي من الخلف و هو يدخل اصبعه السبابة مع زبره الكبير في خرم طيزي . ظل يعاملني كذلك مدة شهرين الى أن رايته في يوم من الأيام و هو يشاهد فيلم سكس عربي وفيه رجل يدخل زجاجة بيبسي في كس امرأة مسببا لها الألم و هو يستمتع بصراخها , وضحك بخبث و نظر الى . بعد ذلك اتصل به صديقه و دعاه الى البار ليشربا سويا , و قام بقفل الباب على حتى لا أهرب من المنزل , و قطع عني النت و اخذ هاتفي النقال , كنت خائفة و لا اعلم ما يدور في راسه .  و لم أستطع النوم في تلك الليله من شدة خوفي , و عندما عاد كان ثملا كما جرت العادة , و بدون مقدمات ذهب الى المطبخ و احضر قارورة كبيرة كان قد دهنها بالزيت و أمرني ان أخلع ملابسي , رفضت بالبداية و لكنه ضربني و هددني بالسكين لو لم افعل ما يريد مني ,  ررضخت له أخيرا , استلقيت على الفراش و فسخ لي ساقي و دهن كسي بالزيت و بدأ يدخل الزجاجة في كسي  , عندها شعرت بأن كسي يتمزق و بدات أصرخ بصوت عالي , فوضع على فمي لاصق بلاستر حتى لا أصرخ . و عندها بدأ يدخل القارورة و هو يستلذ  و أنا ابكي و أتألم من دون أن يشفق علي , الى ان بدأ الدم يسيل من كسي بغزارة عندها شعر زوجي بالخوف و هرب الى خارج المنزل و كنت عندها شبه غائبة عن الوعي , ولكن بصحوة بسيطة استطعت أن اصل الى هاتفه النقال الذي قد نسيه و أن اتصل باختي التي اتصلت فورا بالاسعاف و نقلت الى المشفى . لم أحس بشئ فقد غبت عن الوعي لساعات طويلة و اضطر الأطباء أن يجروا لي عملية ترميم لجدار المهبل , و عندما صحيت و جدت نفسي عارية و طبيب اسمر طويل القامة اسمه محمود قال لي أني بخير و هو يحدق في عيني رغم أني كنت عارية أمامه تماما , خرج محمود و دخلت أختي و امي و أخبراني أن زوجي أصبح في السجن و تبين أنه قد اختل عقلة من تعاطي المخدرات و الكحول , في نهاية اليوم غادرت امي و أختي على أن يعودا في الصباح , بعد ذهابهما دخل الطبيب محمود و قال لي أنه طبيب نسائية ويريد ان يكشف على كسي و يطمئن عليه , شعرت بشعور غريب تجاهه و كانني أعرفه منذ زمن طويل وهو كان ينظر الي بنظرات حنوة و رقيقة , انهى كشفه على كسي و أمسك يدي و قال لي اطمأني سوف تكونين بخير , كنت سعيدة بأن هناك رجل يهتم بي و ربما يحبني , وبعد عدة أيام تعافيت بشكل جييد و أصبح بامكاني مغادرة المشفى , ودعت الدكتور محمود و شكرته على اهتمامه بي طيلة المدة , و أخذت رقمه بحجة انني اريد الكشف في عيادته الخاصة . و حال عودتي الى المنزل اتصلت به متحججة بشئ تافه , أحس محمود انني احببته و هو ايضا أحبني , مضت ثلاث أسابيع و انا اكلمه كل يوم تقريبا بحجة و بغير حجة . الى تعافيت تماما و قررت الذهاب اليه في العيادة , و فعلا ذهبت بدون موعد لتكون مفاجئة له , و عندا سمحت لي سكرتيرته بالدخول , و بمجرد رؤيته لي اتجه نحوي فاتحا ذراعية ليحضنني وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ مدة , فارتميت
في حضنه عندها أخذ محمود يحضنني بشدة , و قربني نحو كرسي الفحص فلم أجد نفسي الا عارية أمامه و استلقيت فقام بفحصي و قال ممازحا الان اصبحت جاهزة يا حبيبتي لدخول عالم المتعة و النيك الممتع . فرحت لسماع ذلك و أيقنت أنه سوف يعوضني عن سنسن الحرمان التي عشتها , أخرج محمود زبره الذي أذهلني من شدة كبره فركعت على ركبتي و بدأت امصه بكل قوة لكي اعوضه عن كل شئ فعله لاجلي , و هو كان ينظر الي و يداعب شعري الاسود ثن انهضني و القاني على مكتبه راميا كل المصنفات على الأرض , و بدا يلحس كسي و انا في قمة السعادة , ثم وقف و أمسك زبه و بدا يخله بكسي بكل حنية و دفئ الى أن دخل كاملا في مهبلي و ارتمى فوقي وهو يمص شفايفي و صدري و رقبتي مضت اكثر من نصف ساعة و نحن بهذه الوضعية الى أن بدأنا نقذف شهوتنا سويا و نرتعش رعشات جميلة , ومن حينها أصبحت اكشف عند عشيقي محمود في بيته و سيارته و في المستفى عملنا أجمل وضعيات النيك اللذيذة و الى هذه اللحظة التي أكتب قصتي .