زوج ابنتي ناكني وبعبصني من طيزي

انا سميرة عمري 45 سنة متزوجة منذ 27سنة و عندي بنت وحيدة تعمل مضيفة طيران و متزوجة من شاب اسمه سامي . و بطبيعة الحال عند كل زوجين بعد فترة طويلة من الزواج تضعف العلاقة الجنسية و تقل الشهية لممارسة الجنس , و لكنني امرأة ممحونة جدا و لم اشبع من زب زوجي طيلة فترة زواجنا لانه كان يجهد نفسه كثيرا في العمل و لا ينيكني بشدة كما كنت ارغب دائما . فكنت امارس العادة السرية و انا متزوجة لكي لا اقع في الشهوة و اتناك مع احد غير زوجي الضعيف جنسيا . وفي احد اليام كانت ابنتي في رحلة طويلة الى امريكا و سوف تغيب حوالي اسبوع . فاوصتني بان اعتني بزوجها في غيابها و ان اراقبه حتى لا يمارس الجنس مع احد . و اخبرتني انه رجل شهواني و لا يستطيع البقاء بدون نيك لفترة طويلة فهو ينيكها اربع او خمس مرات يوميا عند اجازتها , لما سمعت ذلك طار كسي من الفرح و شعرت ان سامي سوف يعوضني عن حرماني و هاهي الفرصة اصبحت سانحة . سافرت ابنتي و في اليوم الثاني ذهبت لمنزل ابنتي و قد كان يوم اجازة سامي . طرقت الباب و فتح لي سامي و كان عاري الصدر و يلبس شورت ازرق ضيق فقد كان يمارس بعض التمارين الرياضية في المنزل ليحافظ على لياقته , و اشعلني منظر جسمه الرياضي بصدره البارز و عضلات معدته المثيرة كما لم اشاهدها في افلام سكس عربي , كل ذلك لاشيئ امام منظر زبه الضخم الظاهر من تحت شورته الأزرق الضيق . رحب بي و صنع لي كاس نسكافيه و اكمل تمريناته . عندها دخلت الى المطبخ و بدأت اجهز طعام الغداء . و عندها سمعت صوت اغلاق باب الحمام . ذهبت نحو الحمام فسمعت صوت الماء يتدفق من الدوش . و بدون خجل نظرت من خرم الباب لاشاهد زوج ابنتي سامي عاري تماما و قد تدلى زبه الضخم من بين ساقيه المكتنزتين بالعضلات . أه كم حسدت ابنتي في تلك اللحظة على نعمة زوجها و زبه الرائع . و تذكرت مقطع من فيلم سكس سوري و كيف دخلت امراة الى الحمام مع زوج ابنتها , فقررت اقتحام الحمام و اغتصابه , دفعت باب الحمام بقوة ففزع سامي و قال مابك فركعت عند قدميه و قلت له قصة معاناتي مع زوجي و طبيعتي الشهوانية و انا ابكي و انظر الى زبره الذي كان اكبر من وجهي . عندها قال لي لا عليكي و لكن لاتخبري ابنتك فوافقت على الفور . و قال لي هل تستطيعين تحمل زبي فجاوبته نعم و بكل تاكيد . فامسكت زبره بيدي و بدات امصه بكل قوتي و انزل احيانا و العق بيضاته و طيزه وهو يتاوه و يلمس على شعري . كان شعورا لا يوصف من السعادة و الخوف فقد اصبح زبه بحجم ذراعي . استلقيت على ارضية الحمام و رفعت اقدامي سبعة و كان سامي يمرغ زبه بالزيت الذي يستخدمه عندما ينيك ابنتي المحظوظة , و جلس على ركبتيه و بدا يمرر راس قضيبه بين شفرتي كسي و انا اقول له سامي اه اه اه ارجوك ادخله لم اعد قادرة , فقاللي انه يفعل ذلك لكي يجعل كسي يفرز سوائله بشكل غزير حتى تسهل عملية النياكة اللذيذة و بعدها بدا يدخل زبه في كسي الى أن اصبح نصفه تقريبا و انا الهث و اتأوه و احسست ان رحمي سوف ينفتك و لكني تحملت عندها نظر الي و قال لي احسنت يا حماتي استطعتي تحمل نصف قضيبي و هذا شي رائع بما انها اول نيكة و اصبح يخرجه من كسي و يدخله و انا اشعر بلذة لم اختبرها من قبل و بعدها بدات اقذف شهوتي و ارتعش بشدة و لكن سامي لم يتأثر و ظل ينيكني و لم يكتفي بذلك بل اخد يبعبصني من طيزي بأصابعه الثخية و من دون ان يكترث لصرخاتي و بعد عدة دقائق بدات ارتعش مرة ثانية و اقذف بشدة اكثر من الأولى عندها سحب اصبعه من طيزي و سحب زبره من كسي و وقف وهو يمسك زبه فقمت انا مسرعة و بدأت امص زبه الذي تبلل من عسل كسي عندها بدا سامي يقول سوف اقذف اه اه اه اه و بدا سيل من المني ينسكب على وجهي و في فمي كان طعمه لذيذا لم ابقي منه اي قطرة . لم استطع الوقوف بعد ذلك فاستلقيت في البانيو و اخذ سامي دوش و خرج ,.اه كم كنت مستمتعة في ذلك اليوم و انا الى الان امارس الجنس مع زوج ابنتي كلما كانت ابنتي في رحلة واعيش نفس المتعة التي اختبرتها أول مرة . 

سحاق حار مع زميلة الدراسة ينتهي بالزواج

السلام عليكم احبابي أريد ان اشارك قصتي السحاقية المثيرة معكم . انا نورا فتاة سحاقية اعشق حبيبتي ميساء لحد الجنون وهي كل حياتي , بدات قصتي مع ميساء عندما كنا ندرس في المرحلة الاعدادية بمدرسة للبنات وكانت طالبة جديدة في الفصل , كانت ميساة فتاة انطوائية و خجولة لم تختطلت سريعا مع باقي الفتيات في الفصل . و كنت اراقبها في كل تحركاتها لعدة ايام قبل ان اتكلم معها , لانني بصراحة اعجبت بها لما تمتلك من صفات جسدية مثيرة و سكسية , و بعد فترة المراقبة قررت التكلم معها و كشف خفاياها حيث شعرت انها فتاة احلامي و يمكن أن تكون شريكة حياتي المستقبلية , وفعلا تكلمت معها اول مرة و كان الحديث عام عن الدراسة و الحياة العائلية , و لا اخفيكم انني كنت طيلة فترة المحادثة متهيجة كثيرة واريد أن انقض عليها و امص شفايفها الوردية و ارتشف عسل فمها . و لكني تحليت بالهدوء حتى اعرف عنها اكثر و استطيع مصارحتها بما في داخلي من مشاعر جنسية مجنونة , وفي اليوم التالي كنا نستعد لحصة الياقة البدنية وانا اراقبها وهي تجهز ملابسها الرياضية و تتجه للمشالح , عندها لم اتمالك نفسي و ركضت مسرعة خلفها , دخلت غرفة التبديل و أنا دخلت الغرفة المجاورة , و بعد نصف دقيقة وقفت على كرسي غرفتي و نظرت خلسة نحو غرفتها , و شاهدت ما لا طاقة لي على احتمالة فقد كانت خالعة كل ملابسها مظهرة جمال جسمها الأبيض الفتان ونهديها الصغيرين في اول بزوغهما وطيزها المدورة المثيرة و لا اخفيكم لقد سال لعابي و تهيجت كثير و بدات أعض شفتي السفلى وافرك كسي الملتهب  وأنا اراقبها و اتحسر على نفسي , و بدون سابق انذار نظرت ميساء الى اعلى و شاهدتني في تلك الحالة فلم تصرخ ولم تقل شيئا ولكنها كانت مذهولة و قد احمر وجهها , خرجت من الغرفة و انا خرجت خلفها وقلت لها انني متاسفة و كنت اظن انها مروة صديقتنا في الفصل و اننا نمزح مع بعض بشكل مستمر , لم يبدو عليها الانزعاج و قالت لي انها كانت تمزح مع صديقاتها باستمرار في مدرستها السابقة . وسالتها لوكانت تستطيع زيارتي في المنزل لكي ندرس سويا فوافقت وكانها احست بمشاعري نحوها . كنت متهيجة تماما ولم اكن ارغب بممارسة الرياضة فاستأذنت المدربة بحجة اني في ايام الدورة الشهرية , و ذهبت نحو الحمامات لامارس العادة السرية و انا اتخيل ميساء و هي بصحبتي في السرير ,وبعد يومين استقبلت ميساء في منزلي حيث تناولنا الغداء الذي قامت امي باعداده لنا , و بعد الطعام استاذنت امي و دخلت انا و ميساء الى غرفتي , اجلستها على سريري و اعطيتها بعض الحلويات و صارحتها بمشاعري تجاهها و اندهشت جدا من جوابها الذي كان انها سحاقية ايضا و هي معجبة بي ولكن خجلها الشديد جعلها تخفي ما بداخلها , عندها شعرت انني امتلك الكرة الأرضية . اقتربت صوبها و بدات امص شفتيها بكل عنفوان وقد كانت مثل العسل الصافي و ولم تلبث برهة وبدأت ميساء تخلع بلوزتها الوردية و ستيانتها ليتدلى نهديها الصغيرين , لم استطع ان احرم نفسي من مصهما و تقبيلهما و عض حلماتها اللذيذة , و من ثم جعلتها تستلقي على السرير و نزعت بنطالها الرمادي و كيلوتها الزهري و بدات الحس كسها بجنون و ادخل لساني بين شفرات كسها لكي اتذوق طعم كسها الشهي , وعندها كانت تفرك صدرها و تتأوه و تقول لي سياتي لبني توقفي سوف اقذف مائي . لم اكترث لها و بالعكس تماما بدات الحس كسها بقوة أكبر و ادخلت اصبعي الأوسط في خرم طيزها عندها بدأت ترتعش بقوة و تقذف عسلها في فمي و انا استمتع بشربه و اتلذذ بمذاقه الفريد , بعدها استلقيت جنبها و بدأت العب بشعرها و امص شفايفها و حلماتها و انا افرك كسي بقوة الى ان بدات اقذف شهوتي و ماكان من ميساء الا و أن نزلت نحو كسي و بدأت تلحس شهوتي و تستلذ بممذاقها . استمرت علاقتي بشكل سري مع هيفاء الى أن تخرجنا سويا من كلية الاقتصاد وسافرت معها الى دولة أوروبية عندها اعلنا مثليتنا , و ارتبطت بحبيبتي ميساء بشكل رسمي و نحن الأن نعيش معا حياة سعيدة و نتشارك كل شيئ .