سحاق حار مع زميلة الدراسة ينتهي بالزواج

السلام عليكم احبابي أريد ان اشارك قصتي السحاقية المثيرة معكم . انا نورا فتاة سحاقية اعشق حبيبتي ميساء لحد الجنون وهي كل حياتي , بدات قصتي مع ميساء عندما كنا ندرس في المرحلة الاعدادية بمدرسة للبنات وكانت طالبة جديدة في الفصل , كانت ميساة فتاة انطوائية و خجولة لم تختطلت سريعا مع باقي الفتيات في الفصل . و كنت اراقبها في كل تحركاتها لعدة ايام قبل ان اتكلم معها , لانني بصراحة اعجبت بها لما تمتلك من صفات جسدية مثيرة و سكسية , و بعد فترة المراقبة قررت التكلم معها و كشف خفاياها حيث شعرت انها فتاة احلامي و يمكن أن تكون شريكة حياتي المستقبلية , وفعلا تكلمت معها اول مرة و كان الحديث عام عن الدراسة و الحياة العائلية , و لا اخفيكم انني كنت طيلة فترة المحادثة متهيجة كثيرة واريد أن انقض عليها و امص شفايفها الوردية و ارتشف عسل فمها . و لكني تحليت بالهدوء حتى اعرف عنها اكثر و استطيع مصارحتها بما في داخلي من مشاعر جنسية مجنونة , وفي اليوم التالي كنا نستعد لحصة الياقة البدنية وانا اراقبها وهي تجهز ملابسها الرياضية و تتجه للمشالح , عندها لم اتمالك نفسي و ركضت مسرعة خلفها , دخلت غرفة التبديل و أنا دخلت الغرفة المجاورة , و بعد نصف دقيقة وقفت على كرسي غرفتي و نظرت خلسة نحو غرفتها , و شاهدت ما لا طاقة لي على احتمالة فقد كانت خالعة كل ملابسها مظهرة جمال جسمها الأبيض الفتان ونهديها الصغيرين في اول بزوغهما وطيزها المدورة المثيرة و لا اخفيكم لقد سال لعابي و تهيجت كثير و بدات أعض شفتي السفلى وافرك كسي الملتهب  وأنا اراقبها و اتحسر على نفسي , و بدون سابق انذار نظرت ميساء الى اعلى و شاهدتني في تلك الحالة فلم تصرخ ولم تقل شيئا ولكنها كانت مذهولة و قد احمر وجهها , خرجت من الغرفة و انا خرجت خلفها وقلت لها انني متاسفة و كنت اظن انها مروة صديقتنا في الفصل و اننا نمزح مع بعض بشكل مستمر , لم يبدو عليها الانزعاج و قالت لي انها كانت تمزح مع صديقاتها باستمرار في مدرستها السابقة . وسالتها لوكانت تستطيع زيارتي في المنزل لكي ندرس سويا فوافقت وكانها احست بمشاعري نحوها . كنت متهيجة تماما ولم اكن ارغب بممارسة الرياضة فاستأذنت المدربة بحجة اني في ايام الدورة الشهرية , و ذهبت نحو الحمامات لامارس العادة السرية و انا اتخيل ميساء و هي بصحبتي في السرير ,وبعد يومين استقبلت ميساء في منزلي حيث تناولنا الغداء الذي قامت امي باعداده لنا , و بعد الطعام استاذنت امي و دخلت انا و ميساء الى غرفتي , اجلستها على سريري و اعطيتها بعض الحلويات و صارحتها بمشاعري تجاهها و اندهشت جدا من جوابها الذي كان انها سحاقية ايضا و هي معجبة بي ولكن خجلها الشديد جعلها تخفي ما بداخلها , عندها شعرت انني امتلك الكرة الأرضية . اقتربت صوبها و بدات امص شفتيها بكل عنفوان وقد كانت مثل العسل الصافي و ولم تلبث برهة وبدأت ميساء تخلع بلوزتها الوردية و ستيانتها ليتدلى نهديها الصغيرين , لم استطع ان احرم نفسي من مصهما و تقبيلهما و عض حلماتها اللذيذة , و من ثم جعلتها تستلقي على السرير و نزعت بنطالها الرمادي و كيلوتها الزهري و بدات الحس كسها بجنون و ادخل لساني بين شفرات كسها لكي اتذوق طعم كسها الشهي , وعندها كانت تفرك صدرها و تتأوه و تقول لي سياتي لبني توقفي سوف اقذف مائي . لم اكترث لها و بالعكس تماما بدات الحس كسها بقوة أكبر و ادخلت اصبعي الأوسط في خرم طيزها عندها بدأت ترتعش بقوة و تقذف عسلها في فمي و انا استمتع بشربه و اتلذذ بمذاقه الفريد , بعدها استلقيت جنبها و بدأت العب بشعرها و امص شفايفها و حلماتها و انا افرك كسي بقوة الى ان بدات اقذف شهوتي و ماكان من ميساء الا و أن نزلت نحو كسي و بدأت تلحس شهوتي و تستلذ بممذاقها . استمرت علاقتي بشكل سري مع هيفاء الى أن تخرجنا سويا من كلية الاقتصاد وسافرت معها الى دولة أوروبية عندها اعلنا مثليتنا , و ارتبطت بحبيبتي ميساء بشكل رسمي و نحن الأن نعيش معا حياة سعيدة و نتشارك كل شيئ .

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

2 التعليقات

التعليقات